الرئيسية أخبار ضمن أسبوع الريادة العالمي.. ورشة عمل “ريادة الأعمال واقع وآمال”

ضمن أسبوع الريادة العالمي.. ورشة عمل “ريادة الأعمال واقع وآمال”

2 ثانية
0
0
حجم الخط
    شارك عبر

مشكاة – صابرين محمد عزيز

نظمت الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا في خانيونس، أمس الخميس، ورشة عمل تتحدث عن “ريادة الأعمال واقع وآمال” ضمن فعاليات أسبوع الريادة العالمي، للبحث في المشاكل التي يواجهها واقع الريادة، والخروج بتوصيات وحلول من أجل تجميع الأفكار لرؤية تكاملية صحيحة قائمة على الفهم والاستبصار.

وحضر الورشة كلًا من حاضنات الأعمال ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الاتصالات، بالإضافة إلى المؤسسات المانحة، وعدد من المهتمين في المجال.

إيجاد رؤية صحيحة

ويرى عميد الكلية الجامعية  د. محمد صادق أن الورشة مسار أساسي للإبداع والتميز، خاصة أنها تأتي في أسبوع الريادة العالمي، في محاولة لتشخيص الواقع، وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة، ومحاولة لملمة شعث الأفكار المبعثر لبلورة رؤية تكاملية صحيحة قائمة على الفهم والاستبصار.

وقال صادق خلال اللقاء:” نحاول أن نفتح خزانات التفكير لدى المهتمين لنحصل على بعض القطرات مما لديهم، فقيادة العالم الآن تتجه نحو من يمتلك المعرفة والذكاء، لذلك نتجه إلى إنتاج المعرفة أكثر من استهلاكها، ونتمنى أن تنتهي الورشة بمخرجات توضح الطريق لتصبح الأفكار النظرية موضع التطبيق والتنفيذ، وزيادة البطالة تعطينا دافع للاهتمام بالاتجاه المعاصر “ريادة الأعمال””.

ومن المعلوم، أن فعاليات الاحتفال في أسبوع الريادة العالمي تنطلق اليوم، في ستين دولة، من بينهن فلسطين، وتحتفل فلسطين للمرة الخامسة بهذا الأسبوع، حيث هناك 56 فعالية على مستوى غزة والضفة، وبحسب صادق، “هناك فعالية أساسية في أريحا يشارك فيها 40 طالب جامعي، في تحدي “حلها” حيث تمنح 40 طالب 12 ساعة زمنية لحل مشكلة تتعلق بأحد القطاعات الاستراتيجية التي تواجه الدولة”.

 

ريادة الأعمال فكر

أما المهندس كمال أبو معيلق، ممثل عن وزارة التربية والتعليم، يرى أن ريادة الأعمال لم تعد نشاطًا يسجل بل أصبحت فكرًا ينشر، وأن العالم ينطلق بسرعة ولا ينتظر التجربة والخطأ، لذلك يتمنى أن يبني على هذه الورشة عمل حاضنة حتى يستطيع الخريجين الاختصار بشق حياتهم، قائلًا:” نحن في وزارة التربية والتعليم ندعم هذا التوجه بكل ما لدينا”.

بدوره، قال منسق اللجنة القائمة على هذه الورشة محمد النجار، إن “واقع ريادة الأعمال في قطاع غزة، أصبح بمثابة أداة سحرية للخريجين لفتح مشروعات خاصة، مما جعلنا في الكلية نتبنى فلسفة التعليم التقني والمهني، التي من خلالها نكسب طلبة مهارات لاختراق سوق العمل دون الاعتماد على الوظائف”.

وأشار النجار أن الكلية تريد الدخول إلى ريادة الأعمال من خلال حاضنة الأعمال ومركز تميز، وأن توصيات الورشة تعطي رؤية للكلية للعمل في المستقبل.

تحديات الريادة في غزة

وحسب دراسات بحثت فيها لجنة الورشة، تتحدث مفاهيم ريادة الأعمال عن الأعمال الحرة، وأعمال جيدة ومبتكر، وأن يكون الريادي هو الشخص المتحدي الذي يقود عمليات التغيير، وحاضنات الأعمال هي الإطار الذي يعمل على تقديم خدمات متنوعة  من أجل تحويلها إلى منتج نهائي.

وعن التحديات التي تواجه ريادة الأعمال، فندت الحاضنات أهمها، قائلةً:” الحصار المفروض على القطاع، وصعوبة سفر الرياديين، مما يؤدي إلى ضيق الأفق لدى الشباب، كما أن للبيئة الداعمة دور في نجاح وفشل المشاريع، ونتمنى الخروج بتوصيات منظمة ومكتوبة تجمع الآراء والأفكار من كل الجهات المتخصصة”.

وأضافت الحاضنات:” صعوبة الحصول على الاستثمار لعدم ثقة المستثمر بشخص لا يراها على الأقل مرتين في السنة، وثقافة المجتمع المبنية على احترام الوظيفة العامة، والمهارات المفقودة لدى الشباب المتقدمين في الريادة، بالإضافة إلى عدم وجود منظومة عمل متكاملة وسياسات واضحة تحكم أدوار المؤسسات المشاركة في مجال ريادة الأعمال كافة، والوصول إلى بيئات ريادة الأعمال الخارجية”.

وعن تعزيز قيمة العمل الحر لدى الشباب، قال المشاركين في الورشة إن” انعدام قيمة العمل الحر هو مبني من البيئة التي عززت الوظيفة، والخوف من الخسارة وعدم وجود ظروف محفزة مما يقلل من الاندفاع للعمل، رغم أن الشباب يرغب في انشاء عمله الخاص، للشعور بالحرية، ولتشجيع العمل أكثر لا بد من وجود منظومة لتفتح النوافذ والتسهيل على الشباب لتعريفهم بسوق العمل الاقليمي”.

 

   

   

Facebook Comments
عرض مقالات ذات صلة
Load More By فريق التحرير
Load More In أخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بامكانك الاطلاع على

صندوق ابتكار يعلن عن الاستثمار في Receet

رام الله، فلسطين (25/03/2019) – أعلن صندوق ابتكار في الخامس والعشرين من آذار، 2019 عن…