الرئيسية أخبار أوكسفام تتوج نجاح 25 شركة ناشئة بمعرض “السلة”

أوكسفام تتوج نجاح 25 شركة ناشئة بمعرض “السلة”

1 ثانية
0
0
حجم الخط
    شارك عبر

غزة – مشكاة

“السلة” مصطلح يثير فضولك عندما تقرأه للوهلة الأولى، فمعروف أنه ما يحمل الحاجيات التي يقتنيها الناس عندما يتسوقون، وهي بالفعل اسم أطلق على معرض المنتجات الغذائية الذي أقامته منظمة أوكسفام للوقاية من المجاعة، بمشاركة فيه 25 شركة ناشئة في قطاع الزراعة والتصنيع الغذائي.

وعرضت الشركات منتجاتها بعدما أسست بمجهود فردي وعكفت أوكسفام قرابة ست سنوات على تقديم الدعم لهم واحتضانهم ضمن مشروع “الانتعاش الاقتصادي في قطاع غزة”.

تنوعت الشركات ما بين الألبان ومصانع “المخللات” ومشاريع زراعية صغيرة عدى عن مشاريع “المخبوزات المالحة والمحلاة”، وما يميز المعرض وجود شركات نسوية تكاد تطغى عليه.

وتقول أسماء أبو مزيد من فريق العدالة الاقتصادية في أوكسفام إن “هذه الشركات استطاعت النمو والتوسع خلال السنوات الماضية على الرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة”.

وتفضل أوكسفام التركيز على صغار المزارعين والمصنعين الذين تتوافر لديهم فرصة للتوسع والتطور، من أجل خلق فرص عمل للشباب والنساء، فضلا عن أن أوكسفام تمتلك وجهة في التنمية الاقتصادية من خلال صناعة شراكة حقيقية بين المؤسسات الدولية والممولين والقطاع الخاص لتشكيل فرص عمل مستدامة.

مشاريع متنوعة

وقفت “مشكاة” على مقربة من شركة “الشام العتيقة” التي تملكها رتيبة أهل وهي سورية قدمت إلى غزة لتخلق لنفسها فرصة عمل من خلال صناعة “الأكلات السورية” في المنزل وفضلها الغزيون كثيرا، وقد ساعدتها أوكسفام بتقديم المعدات الكبيرة اللازمة لعملها، وهي الآن افتتحت مطعما صغيرا تستهدف فيه طلبة الجامعات.

في حين يشارك المزارع الشاب إدريس بزاوية صغيرة يعرض فيها “شتلات” ونباتات الزينة وبعضا من الورود والحمضيات واللوزيات التي يزرعها في مشتله الخاص الذي بدأ به عام 2002 بالتعاون مع المؤسسات المختلفة وجمعيات “التوت الأرضي”.

وعلى جانبه الأيمن يستعرض عاهد الأغا خضرواته اليانعة، يتناول منها الزائرون أثناء تجوالهم، يعمل الأغا مديرا لجمعية خانيونس التعاونية، وتستهدف توعية المزارعين حول “الزراعة الآمنة”.

ويسعى الأغا لنسج مشروع مشترك مع “أوكسفام” لزراعة فاكهة الجوافة المقاومة لملوحة التربة في منطقة تدعى “المواصي” وإعادة تأهيلها للزراعة.

منتجات النخيل

زاوية أخرى مليئة بحيوية النساء ونشاطهن، شركة تدعى “بلح فلسطين” تملكها مجموعة من النساء وهي أول شركة نسائية لتصنيع “العجوة” والصناعات المنبثقة من النخيل.

ونشأت الشركة بجهد نسوي خالص كما تحدثت لنا انتصار أبو منديل مسؤولة الشركة متكونة من 41 امرأة، بالتعاون مع الجمعية الأهلية لتطوير النخيل والتمور وأوكسفام التي نظمت دورات تدريبية لهن ووفرت بعضا من المعدات.

أما الشابة دعاء الريس وصديقتها مرفت الغلاييني فأنشأتا شركة “بلحة” و”زيتونة”، بعدما دمجنا مهاراتهن في شركة واحدة.

وذكرت الريس لـ “مشكاة” أن حاجتها الماسة للدخل فضلا عن أنها غير متعلمة دفعتها للبحث عن عمل تبدع فيه، فرأت أن الأكلات التراثية القديمة لم تعد موجودة على الرغم من حب الناس لها كـ “الكشك” و”الحمصيص” وصنعتا أيضا قهوة البلح، مستثمرتا بذلك كل ما يخرج من البلح والزيتون بالدعم المادي من اوكسفام.

Facebook Comments
عرض مقالات ذات صلة
Load More By منة أحمد
Load More In أخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بامكانك الاطلاع على

“ألوان الغزال” أول شركة فلسطينية تصنع ألوان الفن التشكيلي عوضا عن استيرادها

  في بقعة صغيرة تعاني أحلك الظروف الاقتصادية ومن بين ركام ثلاثة اعتداءات عسكرية متتال…