الرئيسية أخبار هل حاضنات الأعمال تبيع الوهم للشباب؟

هل حاضنات الأعمال تبيع الوهم للشباب؟

4 ثانية
0
0
حجم الخط
    شارك عبر

مشكاة/ صابرين عزيز

بين الخوف من المجازفة في الجديد وخشية سرقة الأفكار، يتبعثر الشباب في جوّ البطالة الذي يقضي على أعمارهم دون رحمة، لينتهي بهم المطاف على باب الشكوة من قلّة الفرص، ولهذا جاءت جلسة النقاش بعنوان “ريادة الأعمال من فكرة إلى الاستثمار” ضمن فعاليات معرض “اكسبوتك” للتخلص من هذا التردد وإرسال الطمأنينة إلى قلوب الجميع.

بيع الوهم

وعلى مقولة “بيع الوهم” التي طرحها المقدم، قال مؤمن أبو عويضة من حاضنة الأعمال “Gaza sky Geeks” “ليس صحيحًا أننا نبيع وهم، نحاول الوصول بالشباب إلى مرحلة الاعتماد على أنفسهم، للتطوير من مهاراتهم والحصول على مشاريعهم الخاصة، نحاول حل كافة المشاكل معهم وتوصيلهم إلى مستثمرين من الخارج للتغلب على مشاكل التمويل”.

وعلّق سعيد الزبدة مدير حاضنة “يوكاس” التابعة للكلية الجامعية “من يبيع الوهم يكون قد أحضر شيء جديد، لكننا نتبع العالم في هذا الاحتضان، فإن كنا نبيع الوهم لن تشاركنا به شركات كبيرة، كل ما في الأمر أننا نطلب من الشباب النظر إلى الشركات العملاقة في الخارجة للاستفادة منهم، لكنّ المشكلة إن كان المشروع الذي يعرض علينا هو الذي يمكن أن يبيعنا وهم”

بدوره يرى عبد الله الطهراوي مدير حاضنة “بيكتي”، أن سقف توقعات الشباب عالٍ جدًا، ويتوقعوا من الحاضنات حل مشكلة البطالة، والحصول على كل الاستثمارات الأجنبية، قائلًا “نتمنى أن يرتبطوا بالحاضنات ومشاركتهم الأنشطة حتى يعرفوا حجم الصعوبات التي تواجهنا، نحن مؤسسات فلسطينية لنخدم المجتمع لكن ضمن المستطاع والمنطقية”.

من جانبه، دعا باسل قنديل مدير حاضنة الأعمال والتكنولوجيا التابعة للجامعة الإسلامية، الشباب للنظر إلى المخرجات والمدخلات في الحاضنات من خلال معدلات النجاح للأفكار الريادية التي يتم دعمها، متحدثًا “نحن لا نبيع وهم، نحاول أن ندعم كل المشاريع التي تخلق فرص عمل للخريجين من خلال المشاريع الصغيرة لحل مشكلة البطالة، ومن يدخل الحاضنة لا يخسر حتى لو لم يتم اختياره لأخذ الدعم، لأنه يأخذ التوجيه الذي يجعله يفكر مرة أخرى بمشاريع ثانية”.

عمليات التشبيك

وعن عمليات التشبيك، قال قنديل “موضوع التشبيك ليس سهلًا لأننا لا نخرج بسبب الظروف، لكننا نستطيع التشبيك من خلال وسائل الـ “ICT” المتاحة أي الاتصال مع الناس عن طريق الكونفرس، وما شابه”، ملفتًا أنه من المقرر أن يتم غدًا إطلاق شبكة المرشدين التي قامت بتطويرها”PTI ” من خارج فلسطين، للتشبيك مع المستثمرين.

وقال الطهراوي عن تجربة التشبيك ” نقوم بتوفير مصادر تمويل الأنشطة، والوصول إلى شركاء محليين، وشركاء اقليميين وشركاء دوليين، فقبل خمس سنوات أطلقنا شبكة المرشدين الفلسطينيين، التي تضم أكثر من مئة خبير من قطاع غزة والضفة وفلسطين والشتات، والاستفادة من خدمات التشبيك من خلال المرشدين، أو المستثمرين، بشرط أن يكون شخص ريادي ولديه فكرة صالحة”.

أما في يوكاس، وضح الزبدة دور الحاضنة الأساسي في التشبيك مع المستثمرين، قائلًا “اهتممنا بهذا الموضع بشكل كبير، بالذات في الداخلي والمحلي، حتى يكون قناعات للمستثمر الخارجي على قدرتنا، وقررنا أن ندمج المستثمرين من خلال لقاءاتنا مع مستثمرين بغزة ووضعناهم بصورة المشاريع الريادية، فاقترحوا أن يكون لدينا شبكة مستثمرين”، مشيرًا إلى توقيع اتفاقية تعاون يوم غد، بين حاضنة يوكاس وجمعية رجال الأعمال الفلسطينية، ليكون شبكة للمستثمرين”.

بدوره  قال أبو عويضة “بدأنا من جوجل، ثم انطلقنا إلى فيس بوك ومايكروسفت، وساوند كلاود، وغيرها، في عام 2011 في قطاع غزّة، أكثر ما يساعدنا في التشبيك هو كوننا جزء من المنظمة العالمية “Mercy Corps”، عن طريق نشر الوعي حول التكنولوجيا وريادة الأعمال، والعمل مع الشركات الناشئة للحصول على استثمارات خارجية، وسهولة التشبيك مع مرشدين خارجيين”.

وطالب الخبراء في نهاية اللقاء أن يجازف الشباب للتعرف على الحاضنات وعرض مشاريعهم، دون الخوف من سرقة فكرته، وتوظيف الفرص بطريقة صحيحة، والبعد عن فكرة المشروع الريادي كبديل للوظيفة، في حين وجد الفرد الوظيفة ترك المشروع، واختيار الفكرة لحل مشكلة في البلد”.

عرض مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بامكانك الاطلاع على

شركة Storytel السويدية تستحوذ على شركة كتاب صوتي (Kitab Sawti)

أعلنت شركة Storytel السويدية والتي تُعد من أكبر منصات الكتب الصوتية والإلكترونية في العالم…